View my page on Mojtama3 al e3lam al 3arabi

آخر التعاليق

ات اؤيد كلامك يا استاذ فياض ...

06/04/2010 على الساعة 12.57:56
من طرف هبة احمد على


...

08/03/2010 على الساعة 08.35:21
من طرف محمد عاطف الهسي


السلام عليكم انا ارى اننا سنبقى ...

06/03/2010 على الساعة 18.19:06
من طرف هبة على احمد


اعتقد ان الأخ عبدالباري عطوان افضل ...

03/03/2010 على الساعة 16.39:54
من طرف الدباشي


...

28/02/2010 على الساعة 18.26:52
من طرف اسماء محمد المصرية


وار جميل وشامل لكن فين اسم ...

23/02/2010 على الساعة 12.28:17
من طرف محمد


لا اتفق معك في ان الضربة ...

12/01/2010 على الساعة 12.21:17
من طرف مصر


اعتقد جازما ان السيد رشاد فياض ...

07/10/2009 على الساعة 11.39:17
من طرف فلسطيني حر


شـكرا لك اخي رشاد قياض مقالة ...

10/07/2009 على الساعة 19.23:58
من طرف mafia


كلام كتير حلو ومعبر حقا انت ...

02/07/2009 على الساعة 15.15:43
من طرف ريما


كلام كتير معبر و بيعكس ...

30/06/2009 على الساعة 22.34:39
من طرف عبير


مبدع اخ رشاد ومشكور علي هذا ...

30/06/2009 على الساعة 21.44:31
من طرف nvidia2020


نقاط هامة و ضرورية .....لابد الاهتمام ...

08/06/2009 على الساعة 21.37:55
من طرف فرح


فعلا الكلام معبر جدا مشكور رشاد ...

04/06/2009 على الساعة 23.51:19
من طرف mafia


مرحبا رشاد فياض الكـلام في غايه الرومعة ...

04/06/2009 على الساعة 23.44:30
من طرف mafia


شكرا لك اخي رشاد فياض على ...

04/06/2009 على الساعة 23.35:26
من طرف mafia


المقالة الاولى الواقع الفلسطيني بين ...

26/04/2009 على الساعة 22.24:23
من طرف فرووووح


مرحبا للسيد رشاد المحترم وهذه المرة ...

12/03/2009 على الساعة 18.37:17
من طرف ريم


العزيز رشاد كل بشر مهما كبر ...

10/03/2009 على الساعة 18.00:17
من طرف تحسين أبو عاصي


أخي رشاد المحترم أجدت فأحسنت وأبدعت ...

10/03/2009 على الساعة 17.55:56
من طرف تحسين أبو عاصي


يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اتصل بنا

r-press@hotmail.com /r-press@windowslive.com rpress@Ymail.com rashad.press@gmail.com من داخل فلسطين : 0599620236 من خارج فلسطين : 00972599620236

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



14 مايو 2011 


المرحلة القادمة تحدي وصمود وتضحية

 

بقلم : رشاد فياض

 

الأيام القادمة ستشهد المزيد من التحديات أمام الشعب الفلسطيني ، تقودها منظمة التحرير الفلسطينية المطورة ، والحكومة الفلسطينية الانتقالية ، تحتاج من أبناء هذا الشعب الصمود والتضحية من جديد ، لنصل إلى كافة حقوقنا الشرعية تحت مسمى " الثوابت الوطنية " ، فموضوع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ووحدة الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه تحت مظلة منظمة التحرير ، والانتفاضة الثالثة التي أطلقها الشباب عبر صفحات الفيس بوك ، سببت اختلال في توازن اللوب اليهودي الصهيوني ، مما دفعها إلى اتخاذ خطوات إجرائية تركيعية لهذا الشعب الذي يخطأ اللوب اليهودي بقراءته في كل مرة .

 

جاء قرار وزارة المالية الصهيونية بتجميد أموال الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية ، كإنذار على القرارات المتسارعة والمفاجأة لأبناء فلسطين في فتح وحماس بلملمة جراحهم وإعادة ترتيب منظمة التحرير بحيث تشارك حماس والجهاد الإسلامي وكافة القوى الوطنية والإسلامية في تشكيلة منظمة التحرير الناطق الرسمي والوحيد باسم الشعب الفلسطيني ، وتشكيل حكومة تكنوقراط وطنية تجمع شقي الوطن الذي أنشرخ بسبب أو بآخر .

والانتفاضة الثالثة التي دعا لها شباب الفيس بوك وتويتر ، ضد المحتل في مسيرة لتحرير الوطن وإجبار المحتل بالخروج من الأراضي الفلسطينية ، والتي أعلن أول شهدائها ميلاد عياش 16 عاما من مدينة القدس المحتلة جراء إصابته بعيار ناري متفجر في البطن ، أثار جنون قادة الحرب اليهودي المحتل ، رغم سيطرة شاباكهم  وقوات  المارينز على صفحات الفيس بوك فقد فشل مؤسسيها من السيطرة عليها وإيقاف الزحف الفلسطيني الوطني على أراضيها في الشبكة العنكبوتية .


فالشعب الآن بين خيارين إما الركوع والانقياد للمحتل والبقاء تحت ذلهم ، أو الصمود والتحدي والتضحية بالمزيد من الدماء لنروي بها أرض فلسطين ونسطر بها صفحات المجد في كتب التاريخ ، ومن ركع لغير الله فقد أشرك وكفر به ، وله جهنم و بئس المصير .

كل خطوة يجريها أبناء الشعب فهيا تشكل خطوة تحدي لأضعف جيش اتخذ من الحصون والمدرعات واقياً له ، فالرجل يواجه بيده ويضرب من الأمام ، فهنيئاً لمثل هذا الشعب الذي حمل إيمانه بالله ثم بقضيته العادلة ، وقيادته الرشيدة ، التي داست على الجراح ليخرج بشعبة إلى النور وتحقيق النصر إن شاء الله .

إذا كانت إسرائيل تعتبر نفسها وصية على الشعب الفلسطيني فهي مخطئة ، وكان أحر من الدول العربية والإسلامية التي غردت خلال الأربع أعوام الماضية في وسائل الإعلام ، وكانت تدعم كل طرف على حدا ، وامتنعت الآن عن الظهور على الشاشات وفي الميدان أن تكون أقوى من ذلك ، فقد بانت السموم ، وكشف المستور ، فما فيه السلطة الآن من أزمة مالية خانقة ، تستطيع دولة عربية واحدة فقط أن توفره دون الحاجة إلى أموال وضرائب تأتي من إسرائيل ، ولكن فاحت رائحة المياه العكرة من تحت أقدامهم ، وأتمنى من فايروس الثورة تقتلعهم  .
 

المرحلة الآن تتطلب منا كشعب وضع التحديات الصعبة والصمود أمام العراقيل التي ستضعها إسرائيل بجيشها الهزيل وأمريكا بالفيتو المستمد من ضعف بنية دولنا العربية والإسلامية ، والتضحية أول طريق النصر ، وستبقى وصمة عار على جبين كل من قال أنا عربي وكل من نادى بالإسلام ديناً له وهوا صامت على ما يحدث في فلسطين الحبيبة .  

Rashad Fayyad
Journalist and writer

Palestine/Gaza
Mobile: 00972-599620236

Email:r-press@hotmail.com


Admin · شوهد 108 مرة · 0 تعليق
الفئات: المقالات الصحفيه
23 أبريل 2011 


يااارب .. عليه العوض

بقلم : رشاد فياض

 

اليوم في عصر الثورات وشجار المناصب والبحث عن المسميات ، ضاعت الفصائل الفلسطينية الإسلامية قبل الوطنية ، فهذه هيا فصائل التحرير وقوانا الوطنية والإسلامية كل يصرخ بأعلى صوته نفسي نفسي ،، تلك النفس الضائعة بين شهوات الدنيا وملذاتها التي لا تقاوم ، وعذاب الآخرة التي لا حدود لها ..

 

فكل نفس ذائقة الموت ، ومصير كل شخص بنا إلى مثواه الأخير ،يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فيارب الكون والعباد ،الشمس والقمر ، السماء والأرض والمحيطات والبحار والطير والحيوان والنبات والجماد ..والكون أجمع وماعليه من مخلوقات ، أغثنا من عذاب الآخرة التي تبحث عنها الفصائل الفلسطينية داخل الوطن وفي الشتات .


 لقد تحولنا من فصائل مدافعة عن شرف الوطن وشعبة إلى فصائل مدافعه عن شهوات الدنيا ، فأصبحنا نقتل النفس الزكية ونعذب الروح الطاهرة ، ونستخدم أساليب صهيونية وفنون لتعذيب المؤمنين كل ينتقم بيده وكل ، يبحث عن إزالة العوائق فأي فصائل أصبحنا وأي سلاح نمسك ، ومن ماذا ولمن ننتقم ، فأرواحنا من عند الله وهي ملكله ولا شريك له فيها .

 أعزائي القراء إنما أكتب إليكم ، لأستنهض عقولكم النيرة التي فاضت خلف الألوان المختلفة في سماء فلسطين من فتح وحماس وجهاد وجبهات ومبادرات ومنظمات وأحزاب انتقلت من خدمة شعبها ووطنها إلى خدمة نفسها السوداء ، في هذه الأيام تتعارك الأيدي وتنصب الكمائن بين الأخوة الذين يدعون حبهم لدينهم الإسلامي ثم لوطنهم وشعبهم اللذان تحملا النكبات والحروب وأصعب الأوقات منتظرين يوم فتح بلادهم ودحر الاحتلال منهم فلن يغير الله بقوم مالم يغيروا بأنفسهم فأين النصر ومتى سيأتي؟؟ ..  بأيد ملطخة بالدماء ونفوس سوداء معكرة.

 الشهادة لا تتطلب انتماء لتنظيم أو حزب سياسي أو عسكري ، ودخول الجنة لا يتطلب التوجه لفصيل وطني أو مسلم ، فالانتماء لله وحدة ثم دينه الإسلامي ،القائم على حب المسلم لأخيه المسلم ، وليس حب أمريكا وإسرائيل وإيران ، وحزب الله، وغيرها من المال والسيطرة .

 عليه العوض و منك العوض على فصائل تحرير الوطن ، فالوظيفة أصبحت حكر على أبناء حزب دون الآخر ، ولو كنت في حزب ، الواسطة تعمل قبل انتمائك لحزبك، كل شيء أصبح محزب سياسياً ، والدين على الرف ، كل ما احتجنا إليه لنبرر خطأ ، نقوم بتفسيره بالطريقة التي تعجبنا ، نهول متى أردنا ونحلل ما نريد ، وكلو على بعضو بطل يهم حد المهم الحزب يفوز و أتوظف وباقي الشعب بفتوة شرعية من حزبي "كل من لا ينتمي للحزب الفلاني حلال قتلة " ، وأبشركم هكذا سينتصر الإسلام على الصليبيين من اليهود والنصارى ، حماس بتكره فتح والعكس والجبهة الشعبية بدها تظهرعلى الساحة والديمقراطية بتعدل هون وهون ، والمبادرة بتلف على الدول ، وكل مسئول جوالو لا يمكن الوصول و بريدو لا يستقبل الرسائل، والشعب يسرق وبنهب وإلي صار نصاب عالمي وإلي باع أملاكو ليركب سيارة ، وإلي باعت ذهبها علشان تدفع للعميد والعقيد ليوظف ابنها ، أو تعمل عملية لبنتها ، أو يمكنلتفتح محل صغير يعيشوا منوا ويمكن بعد يومين تقفل بأمر من وزير الداخلية أوالبلدية بدهم ترخيص وضريبة ليشتري قصر وسيارة للأهل أو يفتح حساب بملايين الدولارات بالبنك قبل ما يطير من منصبو ، فهذا ما يختاره الشعب نتيجة كروت الجوال أو مساعدة مادية أو عينية .

 عزيزي القارئ لم يأتي حديثي هذا من فراغ ، ولكن عندما أمارس حياتي الطبيعية كجزء من الشعب ، فإنني أشعر بمدى الآلام والأسى الذي يمر به الكثير من أبناء شعبنا دون أي شعور بالمسئولية ، وعندما نجد أنفسنا في صراع بين حزبين ينتمون لنفس الوطن ويحملون نفس الدم فإنني أتألم حسرة على ما أنجبه هذا الوطن ، من أناس يتجردون من الإنسانية ، دون أي مبالاة بدينهم ومنهجهم .

 كل ما أطالب به سيادتكم أن تتجردوا من هذه الأحزاب التي صنعتها بريطانيا وطورتها أمريكا وإسرائيل لخدمة أهدافها ، وتدمير ديننا الإسلامي الحنيف ،فنحن ليس بحاجتهم ، نستطيع بسواعدنا أن نبني دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة الفلسطينية على أراضينا دون حدود 67 ودون أي مفاوضات ، ودون أن نسفك دماء إخواننا المسلمين ، فانظروا كم ظلمنا رب العالمين ، وظلمنا أنفسنا ، وانحرفنا عن مسار قرآننا الكريم .

 

فكل ما بنينا حجر ، نأتي بأنفسنا ونهدم ألف حجر ، وبالنهاية نضع الاحتلال حجة وسبب ، بالعزيمة والإصرار والصبر ننتصر ونبني لأحلامنا ، فمن حقنا أننعيش حياة كريمة وأن تتوفر لنا سبل العيش الرغيدة ، وبالعلم والمثابرة نعمل لنصلإلى مرحلة أخروية كبيرة .

 

في نهاية حديثي أقول بأن للحقيقة وجه واحد سيظهر طالما عفا عليها الزمن وسينتصر بالنهاية دين محمد صلى الله عليه وسلم ، بعيداً عن الحزبية والانتماءات الضيقة ، فليست حماس والجهاد على حق وليست فتح على حق  وليست الجبهتان وغيرها على الحق ، فلو فعلاً رفع شخص واحد للحق راية فإننا سننتصر ، فيااارب عليه العوض و منك العوض والصبر يا لله.

 

 

 

Rashad Fayyad
Journalist and writer

Palestine/Gaza
Mobile: 00972-599620236

Email:r-press@hotmail.com

 


Admin · شوهد 69 مرة · 0 تعليق
الفئات: المقالات الصحفيه
13 مارس 2011 


يوم منتظر !! 


فلسطين


بقلم : رشاد فياض 

 متى يأتي ذلك اليوم التي تأتي به السماء زرقاء صافية و تشرق به الشمس الحارقة ، ويذهب العامل ليبحث عن رزقه والموظف ينتظر بزوغ الشمس ليذهب إلى عملة  ويأتي الليل ليجتمع الرجل مع أسرته ليروي تفاصيل ما دار معه خلال اليوم ، ويجتمع الأصدقاء مع بعضهم البعض كلاً في مكانه الذي يحب ، ليأتي آخر الأسبوع لتبدأ الزيارات العائلية وصلة الأرحام وتأدية الواجب .

 تلك الأيام التي يشعر بها المواطن بالأمن والأمان وهوا مرتاح النفس صافي الذهن ، فقوته وقوت عائلته موفر فعندما يقف على باب البنك يقف وهو مبتسم لأنه سيحصد ثمار عملة خلال الشهر الماضي ، ينتظره أهله بالمحليات والفواكه وغيرها من ما يثير السعادة في قلوبهم .

 
ذلك اليوم الذي يشعر به الطفل بمحبة والدية واهتمام مدرسة ومجتمعه منتظراً اليوم الذي يتخرج به ويصبح جزءً لا يتجزأ من مجتمعه الذي يحتاج له ليقويه يجد مكانه المناسب لخدمة وطنه وشعبه ، الذي طالما حلم بأن يعيش بأقل سقف ممكن فل يكن خمس ما تعيشه السعودية أو أي دولة من دول الخليج أو الدول الغربية .

 متى تنتهي الحزبية ويقضى على الظلم والتجبر ويأخذ كلاً ذو حق حقه ويعم الأمن والسلام ، يوم لا نجعل للكره والحقد مكان والأخ يحب أخاه ، والجار جاره ، والصديق صديقه ،  ويكرم الرجل أبناءه ويحترم زوجته ، ونبدأ بمواكبة التكنولوجيا ونتسابق مع الجميع ونحرز الأرقام القياسية ، وتكرم فلسطين الأم الحنونة على إنجابها لهذا الطفل أو الشاب أو الفتاة أو أي مسمى ونثبت بأن فلسطين بلد الأمن والأمان ، بلد الآثار والسياحة .
 

هذا اليوم كم بعيد ؟ كم أشتاق إليه ، حلم راودني وأنا أحمل فنجان قهوة ، أنظر إلى شوارع غزة من فوق منزلي المرتفع والناس نيام ، والهدوء يعم المكان أستمع إلى الطرب الأصيل وأشاهد النجوم في السماء الصافية ، وأشاهد الشهب التي تقذف الشياطين من حين إلى الآخر .
 

القدس والمسجد الأقصى الجريح الذي ينزف من جراحه التي أصبحت تتعمق يوماً بعد يوم بفعل شهوات وملذات دنيوية ، كراسي ومناصب ، مهما تمسكوا بها فلن تكون أقوى من قوة الله ثم تصميم شعب على المضي للحصول إلى أحلامه وطموحاته التي أصبحت أسيرة هذا الحزب وذاك  ، فالاحتلال يشن الغارات ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ ، ويجرف المنازل والأراضي ، ويبني مستقبلاً على حساب ثرواتنا وحقوقنا ، ونحن نبحث عن سلطة وإصلاحات ومفاوضات وحوارات واتفاقيات ومعابر وطحين وغاز ومياه بمعنى آخر " مضيعة للوقت " ، اليوم الأقصى في خطر ومازلنا نعلن التفاهات من أمريكا وإسرائيل ودمشق ولبنان وإيران ، أهذه مصلحة الوطن والشعب ، أهذه لحماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة أولى القبلتين وثالث الحرمين .
 

ربما نصعد أماكن عالية ونرى شوارع فلسطين منها لكننا لن نعرف قيمتها لأننا سنراها بصورة مختلفة ، والبعض قد يراها من أماكن منخفضة ، لكنه سيراها شامخة قوية تستحق منا أن نكافح ونحارب ونحميها ، من أرادا أن يرى نفسه قوياً ذو سلطة فليقف عالياً ليشاهد من حوله حدود سلطته لكن إذا ذهب بعيداً بعقلة سيهوي للأسفل .
 

يوم منتظر على أحر من الجمر !! لن يأتي إلا إذا توحدنا سوياً ، وتركنا جميع الخلافات جانباً وقمنا بحلف اليمين سوياً وبقلب صافي لنحرر الأرض من دنس وطغيان الاحتلال الذي انتهك عرضنا وسفك دماء حرمتنا ، كلامي هذا أمرين ، وليد كبت من ما أسمعه من تصريحات وهتافات لم تعد تجدي نفعاً ، ومن جهة أخرى أكاد أصاب بالعمى عندما أرى المسجد الأقصى يهدد ويدمر من الأسفل ونحن لا نحرك ساكن فالشعارات الكذابة عبر وسائل الإعلام التي تساهم به أصبح في قفص محاط باللهب والنيران تشتعل أكثر وأكثر  ، وأرى بأن من يستحق الثورة عليه ليست الأنظمة السياسية بالدول إنما وسائل الإعلام المجندة لتدمير ثقافتنا العربية الأصيلة ، وتحطيم آمالنا العربية الإسلامية ، فلنكف عن الغوص في السبات ولنحرك مشاعرنا قليلاً ونشعر بالغيرة على ما يحدث في وطننا الغالي من قتل متعمد وسرقة واضحة ، نحن من يقرر وليس مجلس الأمن والأمم المتحدة المحاطة بالفيتو الأمريكي ، أو إيران وطموحاتها الوهمية .
 

فلتكن المصالحة الفلسطينية بشهادة شهود وحلف يمين على كتاب الله وأمام الناس ، ولنترك ثوب الحزبية لأن الرجل الشريف لا يحتاج إلى ثوب يرتدية ليصعد للقمة ، ولنكثف جهودنا نحو تحرير الوطن الغالي وإعلان الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، لكن نحتاج إلى صفاء القلوب والمشاعر الصادقة نحو حب الوطن فهل سيأتي هذا اليوم المنتظر ؟
 


Rashad Fayyad

Journalist and writer
Palestine/Gaza
Mobile: 00972-599620236
Email:r-press@hotmail.com
   
Admin · شوهد 79 مرة · 0 تعليق
الفئات: المقالات الصحفيه
09 مارس 2011 

الشعب يريد إنهاء الانقسام 

بقلم : رشاد فياض 

من السابق بأوانه التكهن بنتيجة المبادرة الشبابية التي أطلقت عبر الفيس بوك ، لأن الوضع السياسي الراهن في الضفة الغربية وقطاع غزة يختلف اختلافاً جذرياً عن أي وضع آخر عربي أو إسلامي أو غربي ، فتح بالضفة وحماس بقطاع غزة والمعروف بأن أي حملة تكون موجهة لحكومة شرعية ، فمن من هؤلاء يعتبر نفسه شرعية دستورية ليتمكن من تحمل نتائج تلك الحملة التي تعد عدتها ليوم الثلاثاء الموافق 15/3/20111 م ، والذي أظهروا سابقا بعدم شرعية أي شخص بهم لأنهم قاموا بقمع الشباب وملاحقة القائمين على المبادرة وتعاملوا مع الموقف على أساس مناصب ودكتاتورية دون الاهتمام بأي قرار شعبي . 

فمنذ متى الشرعية تقمع شباب الوطن ، هذه هيا الأطماع التي تودي إلى التغيرات السياسية في الوطن العربي ، فعندما تخلق الإرادة عند الشباب فإنها تفجر بركان حارق ، لن يهتم للسلاح ولا نوعية الصاروخ الموجه لهم كما حدث في ليبيا أو تونس أو مصر أو غيرها من الدول لأنه لا حياة لهم ولن يخسروا شيء يكفي لهم دخول تجربة .

 
حملة الشعب يريد إنهاء الانقسام ، حملة منبثقة من هموم شعب نجح بثورته ضد المحتل خلال الأعوام السابقة وتعلمت شعوب العالم الثورات منه واقتدوا به فكيف اليوم وأصبح لدينا الكفاءات الشبابية المتعلمة والمنفتحة باتجاه جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها وأصبح يستخدم من التكنولوجيا كوسيلة لإيصال رسالته إلى شعوب العالم التي بدأت تنتفض لتقول كلمتها . 

الشعب هو جمهور يحمل جنسية بلدة وينتمي لها دون التفكير بالديانة التي يحملها أبناء الوطن ، ينتفضون ضد الطغيان ويقررون مصيرهم عبر مجالس برلمانية أو شورى ينتخبون من قبل الشعب والجديد أصبح لهذا الشعب تحقيق مصيره دون التفكير للحظة يعيد انتفاضته ليعيد اختيار ممثليه للبحث عن الرجل الصالح الذي يحشد إمكانياته وطاقاته لخدمة من وضعوا ثقتهم به   المطلب الشعبي الفلسطيني يختلف عن باقي مطالب الشعوب لحكوماتها فهو مطلب إنساني بالدرجة الأولى حيث كفلة القوانين الدولية الإنسانية بحق الحصول على الحياة الكريمة وتقرير المصير وتكوين البرلمانات والأحزاب  ، في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أعلن أن جميع الناس ولدوا أحرارا ومتساوين بقدرهم وبحقوقهم، ويتوجب عدم التمييز بينهم. وأعلن كذلك عن حق الحياة، الحرية والأمن الشخصي .
 
ومنعت العبودية والاستعباد، التعذيب، المعاملة أو العقاب القاسي
والمهين أو غير الإنساني والاعتقال التعسفي . وطبقاً له يحق للجميع أن يكونوا معرفين كأشخاص أمام القانون، متساوين أمام القانون، أن يحصلوا على محاكمة عادلة في جلسة عامة وبمحكمة غير منحازة ،أن يقيموا عائلة بدون فرض قيود بسبب العرق،الجنس أو الديانة، وحرية الضمير والفكر والدين. كما وأعلن عن حق كل إنسان بالأمن الاجتماعي،
ظروف عمل عادلة ومستوى معيشة كاف له ولعائلته ، هذا ما يجهله البعض من بعض القوانين والحقوق المشروعة له لعدم وجود الوعي لدى الجماهير فمن هنا يأتي حق الشعب الفلسطيني بالمطالبة بإنهاء الانقسام لما له أضراراً جسيمة نفسياً وصحياً عليهم .

 تونس ، مصر ، ليبيا ، اليمن ، البحرين وغيرها من الدول ثوراتها حركتها أجندة خارجية لأهداف خاصة ومصالح شخصية في النهاية هيا نتيجة تدخلات إقليمية ، بعكس ما يسعى إليه شباب فلسطين فهي نابعة من عيون ذرفت دموع ، وأفواه كممت بالجمر ، وقلوب تبعثرت لرؤية الوطن وأقلام ذابت من كثر الكتابة لعلها تجد مصغ .

 
هذه المرة رفع الأعلام الفلسطينية وارتداء الكوفية الفلسطينية ورفع شعارات وطنية منددة بالانقسام وداعية لإنهائه مع دعوات للجماهير العربية والإسلامية في جميع بلدان العالم بالمشاركة كلاً في دولته والتوجه بمسيرات سلمية نحو السفارات الفلسطينية في كل أنحاء دول العالم لمناصرة شباب فلسطين اللذين طالما وقفوا مع أشقائهم العرب في جميع الظروف ، وتوجيه وسائل الإعلام بمختلف أنواعها بالمشاركة في تغطية فعالياتهم الوطنية لإنهاء الانقسام دون زرع الفتن ودب وإشعال النار في المنطقة ، ومشاركة العلماء والشيوخ وكبار البلد سيساهم في إنجاح هدف هذه الدعوة السامية ، وأرجو من إخواني في فلسطين ضفة وقطاع بتوحيد الصفحات المتعددة الغير لازمة وتوحيد جهودهم على صفحة واحد بجميع مختلف صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها لضمان نجاح الهدف وجمع أكبر أصوات ، كما أبعث برسالتي إلى الأخوة في حكومتا الوطن ضفة وقطاع إلى عدم المساس بالقائمين على المظاهرات أو المشاركين لأنه سيوقعكم بالشرك ، فأنتم أول من دعمتم الثورات الشعبية في كل الدول العربية والإسلامية والآن جاء موعد تحمل مسئولياتكم الوطنية ، فمشاركة الجميع ستكون دليل نجاح وتفوق الثورة الفلسطينية بجميع اختلافاتها ، فل ننهي هذا الانقسام ونوحد جهودنا نحو تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني فشكراً لكل من سيلبي نداء الوطن نحو وطن أقوى . 

 
Rashad Fayyad
Journalist and writer
Palestine/Gaza
Mobile: 00972-599620236
Email:r-press@hotmail.com


الشعب يريد انهاء الانقسام 

Admin · شوهد 75 مرة · 0 تعليق
الفئات: المقالات الصحفيه
07 فبراير 2011 

يامن احترمتم ثورة تونس ومصر احترموا الثورة الفلسطينية


اطلقوا حريتي


بقلم : رشاد فياض

 ليست مطالب تعجيزية وليس انقلاب على شرعية ، هيا ثورة وانتفاضة تأخر بها شعب احتاج دعماً ومساندة شعبية عربية وإسلامية ، ليحكم عليهم شعوب ذاقت الويلات من أنظمتها المحتكرة للدولة ، هيا ثورة وانتفاضة وجبت على كل ذكر وأنثى شيخ وامرأة وطفل ورجل .

 شعب طالما حارب وكافح احتلال صهيوني اغتصب حقوقها ، وكافح من اجل تحرير الوطن ، وكبتت حرياته واغتصبت أعراضه من أخوة الدم الواحد والديانة الواحدة ، جمعهم حب الوطن في يوم من الأيام وفرقتهم البغضاء والأطماع وحب الامتلاك . 

يريد الشعب الفلسطيني في 11/2/2011 م ، أن يسمع صوته بكل قوة لكل العالم بأنه قادر على الخروج من أزماته ، لا يطالب بما هوا مستحيل ولا بأحلام واهمة إنما شيء واحد عجزت كل الحوارات واللقاءات الودية بأن تحققه لها ، ألا وهيا نريد وحدة وطنية وانتخابات جديدة تعيد الحياة إلى قلب الدولة ، لنمارس حقوقنا ونكافح عدونا ونحقق نصراً يشهده لنا التاريخ بإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف تحت رئيس واحد وسلطة واحده ، وبيت واحد ، هذه الثورة السلمية التي ستجمع لم شمل العائلة ، وتحارب المفسدين وتحقق العدالة للمظلومين .
 

رأينا النقل المباشر عبر وسائل الإعلام للثورات المتناقلة في تونس ومصر والإصلاحات في الأردن التي جاءت بسرعة قبل فوات الأوان والانتفاضة على الحكم الملكي في الأردن، وشاهدنا مدى دعم الحكومات في العالم والشعوب للانتفاضات في تلك الدول ، وترحيبهم بما حصل بها ، فلماذا لا يكون هناك ترحيب من السلطة الفلسطينية وحركة حماس للانتفاضة الفلسطينية بقدر الترحيب الذي حصل لتونس ومصر .

 منذ 2007 م ، والشعب الفلسطيني يعاني من انقسام مر أسود أشبعه معاناة وبؤس ، يتم أطفال وقتل شباب ، وشرد الكثير من الأسر ، نتيجة أطماع وخلافات شخصية ، ذهب ضحيتها الشعب ، وكل ماكان يحصل ومازال يحدث ضحيته هوا الشعب وليست السلطة أو أحزاب فهما مجرد أداة هدم لا بناء لهذا المجتمع . 
 
أبى اليوم شعب فلسطين بأن يحدد يوماً للانتفاض على الظلم كغيره من الشعوب التي نالت ما تريد ومازال البعض يكافح لنيلها ، تحت اسم ثورة الكرامة التي ستعيد لهم كرامتهم التي سلبت دون حق ، اليوم هناك العديد من أساليب الحشد والمناصرة لقضايا الشعوب ، التي سجلت نجاحات كبيرة فشلت جيوش من إبطالها والقضاء عليها لأنها إرادة نابعة من صميم  مقهور ، ودموع منهمرة ، وآلام كبتت حتى لحظة الحسم الشعبي لها .

 يامن احترمتم انتفاضة تونس ومصر وقمتم بالتهاني لشعوبهم ، احترموا شعبكم واكسبوا مودته واحترامه وحققوا مطالبة بتوحيد الوطن ، وإجراء هذه الانتخابات التي ستعالج الكثير من المشاكل والهموم ، وهنيئاً لمن يفوز بها ، فله من شعبة كل الاحترام والتقدير ، قبل أن تتحول هذه الثورة السلمية إلى ثورة عسكرية تطوعية شعبية لتزيلكم من على مناصبكم ، وتصبحون بين أيديهم وتذوقوا عذاباً أليماً .
 
تونس مصر و فلسطين لكم كل الاحترام  .. إخواني في السلطة الوطنية الفلسطينية رام الله ، وإخواني في حركة حماس ، القرار لكم والوقت بدأ ينفذ ، أيام قليلة تفصلنا ، فعليكم بإعلان وحدتكم وتشكيل حكومة مؤقتة تسيير الأعمال حتى حلول موعد الانتخابات ، وإلا .... .

 
إخواني في الضفة والغربية وقطاع غزة أحذركم من محاولة جر الشعب إلى مجزرة دموية يكون الشعب هوا الرابح ، وأحذركم من محاولة نبض هذا الشعب لأنكم ستجدون ألهبة من نااااار تأكل كل مايقف أمامها ، فهذا الشعب عجز احتلال يهودي بجميع أسلحته وطائراته وقنابلة وصواريخه من اجتثاثه ، والقضاء عليه ، كما عانى من محاربة هذا الشعب وأصبح يبحث عن حلول سلمية بعد أن كشف عن نقاط ضعفه وبانت فضائحه .



Rashad Fayyad
Journalist and writer

Palestine/Gaza
Mobile: 00972-599620236
Email:r-press@hotmail.com

Admin · شوهد 180 مرة · 0 تعليق
الفئات: المقالات الصحفيه

1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية


Visit Mojtama3 al e3lam al 3arabi
‎Rashad Fayyad‎

إنشاء شارتك الخاصة
‎Rashad Fayyad‎ | إنشاء شارتك الخاصة